فهرس الكتاب

الصفحة 411 من 464

فتحرق ثيابه، فتخلص إلى جلده خير له من أن يجلس على قبر». [م: ٩٧١] (١) .

١٩٩٠ - (ق) (٢) : أبو هريرة وسعد بن أبي وقاص : «لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا حتى يريه خير له من أن يمتلئ شعرا» . [خ: ٥٨٠٣] (٣) [م: ٢٢٥٧ و ٢٢٥٨] (٤) .

١٩٩١ - (ق) : سهل بن سعد : «لأن يمنح الرجل أخاه أرضه خير له من أن يأخذ عليها خرجا معلوما» . [خ: ٢٢٠٥، م: ١٥٥٠] (٥) .

١٩٩٢ - (خ) : سهل بن سعد : «لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن تكون لك حمر النعم» . [خ: ٢٨٤٧] (٦) .

١٩٩٣ - (م) : أبو هريرة : «لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء» . [م: ٢٥٨٢] (٧) .

١٩٩٤ - (ق) : أبو سعيد : «لتتبعن سنن من كان قبلكم، شبرا بشبر، وذراعا بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب لتبعتموهم، قلنا: يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟!» . [خ: ٦٨٨٩، م: ٢٦٦٩] .


(١) فتخلص: أي: تصل.
(٢) في (ق) : «م» .
(٣) قلت: حديث أبي هريرة تفرد به البخاري.
(٤) حتى يريه: أي: يفسد رئته.
(٥) قلت: هو عندهما عن ابن عباس لا عن سهل .
(٦) حمر النعم: يطلق على جماعة الإبل لا واحد لها.
(٧) الشاة الجلحاء: شاة لا قرن لها. الشاة القرناء: التي لها قرن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت