فهرس الكتاب

الصفحة 460 من 464

لك عبد، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد». [م: ٤٧٧] (١) . كان يقوله إذا رفع رأسه من الركوع.

٢٢٥٢ - (م) : أبو برزة الأسلمي ﵁: «اللهم صب الخير عليهما صبا، ولا تجعل عيشهما كدا» (٢) . دعا به لجليبيب وامرأته.

٢٢٥٣ - (ق) : عبد الله بن أبي أوفى ﵁: «اللهم صلى على آل أبي أوفى» . [خ: ٣٩٣٣، م: ١٠٧٨] .

٢٢٥٤ - (ق) : أنس ﵁: «اللهم على الآكام والظراب، وبطون الأودية، ومنابت الشجر» . [خ: ٩٦٧، م: ٨٩٧] (٣) . دعا به حين استسقى فقيل له: هلكت الأموال، وانقطعت السبل، فادع الله يمسكها عنا.

٢٢٥٥ - (ق) : ابن مسعود ﵁: «اللهم عليك بقريش، قاله ثلاث مرات، ثم قال: اللهم عليك بأبي جهل بن هشام، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة، وأمية بن خلف، وعقبة بن أبي معيط - وذكر السابع ولم أحفظه» . [خ: ٤٩٨، م: ١٧٩٤] .

قال ابن مسعود: فوالذي بعث محمدا بالحق لقد رأيت الذين سمى صرعى، ثم سحبوا إلى القليب قليب بدر. وقال الصغاني - مؤلف هذا الكتاب -: السابع هو عمارة بن الوليد.


(١) ولا ينفع ذا الجد منك الجد: لا ينفع صاحب الغنى غناه عندك وإنما ينفعه عمله الصالح.
(٢) قلت: رواه ابن حبان (٤٠٣٥) ولم يخرجه مسلم، انظر: «الجمع بين الصحيحين» (٩٤٤) .
(٣) الآكام: هو التراب المجتمع، دون الجبل وأعلى من الرابية. الطراب: هي الروابي الصغار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت