فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 464

عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف، وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به كتاب الله، وأنتم تسألون عني فما أنتم قائلون؟ قالوا: نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت، فقال بإصبعه السبابة يرفعها إلى السماء، وينكتها إلى الناس: اللهم اشهد، اللهم اشهد اللهم اشهد». [م: ١٢١٨] .

٣٣٥ - (خ) : خولة بنت ثامر ﵂: «إن رجالا يتخوضون في مال الله بغير حق، فلهم النار يوم القيامة» . [خ: ٢٩٥٠] (١) .

٣٣٦ - (خ) : أبو هريرة ﵁: «أن رجلا رأى كلبا، يأكل الثرى من العطش، فأخذ الرجل خفه فجعل يغرف له به حتى أرواه، فشكر الله له، فأدخله الجنة» . [خ: ١٧١] (٢) .

٣٣٧ - (م) : أبو هريرة ﵁: «أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى، فأرصد الله على مدرجته ملكا فلما أتى عليه، قال: أين تريد؟ قال: أريد أخا لي في هذه القرية، قال: هل لك عليه من نعمة تربها؟ قال: لا، غير أني أحببته في الله، قال: فإني رسول الله إليك، بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه» . [م: ٢٥٦٧] (٣) .

٣٣٨ - (خ) : أبو هريرة ﵁: «أن رجلا من أهل الجنة استأذن ربه في الزرع، فقال له: أولست فيما اشتهيت؟ قال: بلى ولكني أحب أن أزرع، فأسرع وبذر، فبادر الطرف نباته واستواؤه واستحصاده، وتكويره أمثال الجبال، فيقول الله: دونك يا ابن آدم، فإنه لا يشبعك شيء» . [خ: ٢٢٢١] .


(١) يتخوضون: من الخوض وهو المشي في الماء وتحريكه والمراد هنا التخليط في المال وتحصيله من غير وجهه.
(٢) الثرى: وهو التراب الذي فيه نداوة.
(٣) فأرصد على مدرجته: أي: هيأ على طريقه. تربها: أي: تملكها وتستوفيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت