الصفحة 270 من 513

١٧٠ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل عليَّ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا مسرورًا، تَبْرُقُ أساريرُ وجهه، فقال: "أي عائشة، ألم تَرَيْ أنَّ مُجَزِّزًا المُدْلِجِيَّ رأى زيدًا وأسامةَ قد غَطَّيا رؤوسَهما بقطيفةٍ وبدت أَقدامُهما فقال: إن هذه الأقدامَ بعضُها من بعض".


١٧٠ - تخريجه: أخرجه البخاري: كتاب الفرائض - باب القائف ١٢: ٥٦ (٦٧٧١) وانظر منه (٣٥٥٥) ، ومسلم: كتاب الرضاع - باب العمل بإلحاق القائف الولد ٢: ١٠٨٢ (٣٩) ، وأبو داود: كتاب الطلاق - باب في القافة ٢: ٦٩٨ (٢٢٦٧) ، والترمذي: كتاب الولاء والهبة - ما جاء في القافة ٣٨٣: ٤ (٢١٢٩) ، والنسائي: كتاب الطلاق - باب القافة ٦: ١٨٤ (٣٤٩٣، ٣٤٩٤) ، وابن ماجه: كتاب الأحكام - باب القافة ٢: ٧٨٧ (٢٣٤٩) .
معناه: "أسارير وجهه" قال في "النهاية" ٢: ٣٥٩ "الأسارير: الخطوط التي تجتمع في الجبهة وتتكسر، واحدها: سِرٌّ أو سَرَرٌ، وجمعها: أسرار وأسِرَّة، وجمع الجمع: أسارير".
"أن مُجَزِّزًا المُدْلِجِيَّ" وكان قائفًا، و"القائف: هو الذي يعرف النسب بفراسته ونظره إلى أعضاء المولود". انتهى من "التعريفات": ١٧١.
"بقطيفة": "القطيفة: كساء له خَمْلٌ" قاله ابن الأثير في "النهاية" ٨٤: ٤.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت