الصفحة 271 من 513

وعن حُميد بن نافع، عن زينب بنت أبى سَلَمة أنها أخْبَرَتْه بهذه الأحاديث الثلاثة:

١٧١ - قالت زينب: دخلتُ على أم حبيبة حين تُوُفِّى أبوها: أبو سفيان" فَدَعَتْ بطِيبٍ فيه صُفْرةٌ: خَلوقٌ أو غيرُه، فدهنت منه جاريةً ثم مَسَّت بعارضَيْها، ثم قالت: والله مالي لِطِيبٍ من حاجةٍ غير أني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا يَحِلُّ لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحِدَّ على ميت فوق ثلاث ليالٍ، إلا على زوج أربعة أشهر وعشرًا".


١٧١، ١٧٢، ١٧٣ - تخريجه: أخرج الأحاديث الثلاثة البخاري: كتاب الطلاق - باب تحِدُّ المتوفَّى عنها أربعة أشهر وعشرًا ٩: ٤٨٤ (٥٣٣٦، ٥٣٣٤) ، ومسلم: كتاب الطلاق - باب وجوب الإحداد في عدة الوفاة ... ١١٢٣: ٢ (٥٨) ، وأبو داود: كتاب الطلاق - باب إحداد المتوَفَّى عنها زوجها ٢: ٧٢١ (٢٢٩٩) ، والترمذى: كتاب الطلاق - ما جاء في عِدَّة المتوفَّى عنها زوجها ٣: ٥٠٠ - ٥٠١ (١١٩٥ - ١١٩٧) ، والنسائى: كتاب الطلاق - ترك الزينة للحادَّة المسلمة ٦: ٢٠١ (٣٥٣٣) ، وأخرج ابن ماجه حديث أم سلمة فقط عنها وعن أم حبيبة في كتاب الطلاق - باب كراهية الزينة للمُتوفّى عنها زوجها ١: ٦٧٣ (٢٠٨٤) .
معناه: "مسَّتْ بعارِضَيْها" أي: بجانبى وجهها، "والعارضان للإنسان: صفحتا خدَّيْه" قاله في "المصباح المنير" مادة (ع ر ض) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت