الصفحة 101 من 376

1).. عبارة ( عيسى مَسيح ) هى العبارة الواردة في الأصول اليونانية للأناجيل الأربعة . باستثناء ورودها مرة

واحدة فقط في إنجيل متى ( 16: 20 ) ( عيسى المَسيح ) وقد تم حذف الاسم ( عيسى ) منها في النسخة

العربية الحديثة جدا ط 1996 المرفقة في كتاب التفسير التطبيقى للعهد الجديد .. !!

... فهو في العبارة الأولى سيد يملك عبدا . وفى العبارة الثانية نجده عبدا اسمه عيسى . وتلك بديهيات يعرفها أطفالنا ، قد أطلت في ذكرها حيث تلاعبت الأهواء في بيانها للقراء والترجمات العربية شاهدة على انحراف المترجمين في نقل الأسماء والعبارات المذكورة فيها الأسماء .

فتأملوا معى على سبيل المثال العبارة الواردة في آخر فقرة من سفر الرؤيا ( 22: 20 ) حيث نجدها في الأصل اليونانى هكذا:

( (( (( (( (( (( (( (( ((( ) وترجمتها الحرفية في العربية"تعال يا رب عيسى". ولكن الترجمات العربية للفقرة وردت في جميع النسخ المعاصرة هكذا: تعال أيها الرب يسوع ..!!

فهل رب عيسى هو الرب يسوع ..!!؟

قطعا سيقول العقلاء لا . ولكن مترجمى الكتاب المقدس إلى العربية يقولون لا فرق في المعنى بين رب عيسى و الرب يسوع .

فلا حول ولا قوة إلا بـ الله .

تعقيب على المعنى الجديد لكلمة مَسيح

إنَّ المعنى الجديد السابق ذكره لكلمة مَسِيحٌ لا يعتبر معنىً جديدا عند المسلمين ولا عند الذين هم على معرفة جيدة بمفردات اللغة العربية والتراث الإسرائيلى القديم . فقد وردت أحاديث صحيحة عن نبىّ الإسلام - صلى الله عليه وسلم - يذكر فيها أنَّ ذلك المعنى كان معروفا عند بنى إسرائيل ، أذكر منها حديثا واحدا فقط رواه الإمام البخارى في صحيحه . وهو حديث الرجال الثلاثة من بنى إسرائيل: الأبرص والأعمى والأقرع . حيث جاء فيه أنَّ الله تعالى قد أرسل إليهم ملكا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت