الصفحة 114 من 376

وجميع المثقفين يعلمون جيدا أنَّ إيمان بولس كان مبنيا على الثنائية لا على الثالوث الذى ظهر من بعده . وقبل أن يعترض علىَّ أنصاف المثقفين أذكر لهم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) .. الموجود في الترجمة العربية فانديك ( يسوع المسيح ) و ( المسيح يسوع ) ، وقد قمت بتصحيح الترجمة

حسب الأصل اليونانى المكتوب أمام القارئ باللغة اليونانية بين قوسين .

(2) .. راجع النسخة العربية المعتمدة الجديدة NAV ط 1996 ، طبعة الكاثوليك العربية ط 1993 ، الآباء

اليسوعين ط 1991 ، كتاب الحياة 1988 .

مثالا واحدا من أقوال بولس المسجلة في رسائله اليونانية حيث قال في رسالته الأولى إلى تيموثاوس ( 2: 5 ) حسب الترجمة العربية فانديك والمعتمدة عند جميع الكنائس العربية الكبرى ما نصّه:"لأنه يوجد إله واحد ووسيط واحد بين الله والناس الإنسان يسوع المَسيح".

والموجود في الأصل اليونانى هو ( (( (( (( (( (( (( (( ) أى مَسيح عيسى . فتلاعب المترجمون العرب في عبارة الأصل مَسيح عيسى حيث قدموا كلمة عيسى على كلمة مَسيح . ثم أضافوا ألـ التعريف إلى كلمة مَسيح ثم غيروا الاسم الشخصى عيسى إلى يسوع . ثلاث تغييرات تمت على عبارة مَسيح عيسى فقط ..!!

... ولكن الترجمات العربية الحديثة جدا لم يعجبها ذلك التغيير الذى يؤكد ثنائية الإله عند بولس فأخروا كلمة يسوع وقدموا كلمة المَسيح (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت