الصفحة 115 من 376

فقولهم الإنسان يسوع المَسيح يشير إلى الكائن البشرى كما سبق بيانه وهو لاهوت تصاعدى في مفهومهم . مع العلم بأنَّ جميع العبارات التى ذكرها بولس في رسائله والتى اشتملت على مَسيح عيسى كانت في معظم الأحوال مسبوقة بحرف الجر ( في ) أى أنها وفى معظم الأحيان تكتب هكذا: في مَسيح عيسى . ولكن الكائن البشرى لا يوصف هكذا لأنه لا يحل ولا يدخل في أجساد الآخرين ولا يقبل المشاركة . والموضوع كبير وقد يخرجنا عن موضوع دراستنا فنقف عند هذا الحد ، ومن أراد الزيادة فعليه بالأصول اليونانية لا بالترجمات العربية .

... وإليك ثلاثة أمثلة تدلك على عدم الوثوق بالترجمات العربية ، وتلك الأمثلة أذكرها لك من خلال نسختين فقط هما المعتمدتان عند الكنائس العربية .

نسخة فانديك المعتمدة والنسخة المعتمدة الجديدة العربية ( NAV ط 1996 ) :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) .. راجع النسخة العربية المعتمدة الجديدة NAV ط 1996 ، طبعة الكاثوليك العربية ط 1993 ، الآباء

اليسوعين ط 1991 ، كتاب الحياة 1988 .

... 1 .. جاء في رسالة بولس الأولى كورنثوس ( 15: 31 ) :

"إنى بافتخاركم الذى لى في يسوع المَسيح ربنا ...". ( نسخة فانديك )

"فبحسب افتخارى بكم في المَسيح يسوع ربنا ....". ( نسخة NAV )

مع أنَّ المذكور في الأصول اليونانية هو في مَسيح عيسى .

... 2 .. الرسالة الأولى إلى تيموثاوس ( 2: 5 ) :

"لأنه يوجد إله واحد ووسيط واحد بين الله والناس ، الإنسان يسوع المَسيح".

( نسخة فانديك )

"فإنَّ الله واحد والوسيط بين الله والناس واحد ، وهو الإنسان المَسيح يسوع".

( نسخة NAV ) . والأصل اليونانى فيه مَسيح عيسى .

... 3 .. الرسالة الثانية إلى تيموثاوس ( 1: 1 ) :

"بولس رسول يسوع المَسيح بمشيئة الله ، لأجلب وعد الحياة التى في يسوع المَسيح". ( نسخة فانديك )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت