الصفحة 161 من 376

... فالعيس هى كرائم الإبل وأحسن أنواعها . يميل لونها إلى اللون الأبيض الضارب للصفرة . ولك أن تقول بأنَّ اللون أشقر بلغة العصر ..!! جاء في المعجم الوسيط ( ج 2 ص 639 ) ما يأتى:"تعيست الإبل: صار لونها أبيض تخالطه شقرة . الأعيس من الإبل: الذى يخالط بياضه شقرة والكريم منها . والجمع عِيس . العيساء: مؤنث الأعيس ."انتهى

... وقال الزبيدى في تاج العروس ( ج 4 ص 200 ) :"وقال سيبويه عيسى فعلى وليست ألفه للتأنيث إنما هو أعجمى ولو كانت للتأنيث لم ينصرف في النكرة وهو ينصرف فيها قال أخبرنى بذلك من أثق به ، يعنى بصرفه في النكرة . ومثله قول الزجاج فإنه قال عيسى اسم أعجمى (1) عدل عن لفظ الأعجمية إلى هذا البناء وهو غير مصروف في المعرفة لاجتماع العجمة والتعريف فيه . ويقال اشتقاقه من شيئين أحدهما العيس والآخر العوس وهو السياسة ، فانقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها . والجمع عيسون بفتح السين قاله الجوهرى وقال غيره وتضم سينه لأنَّ الياء زائدة فسقطت . وقال الجوهرى: ونقول رأيت العيسين ومررت بالعيسين بفتح سينهما كوفية . وقال الجوهرى: وأجاز الكوفيون ضم السين قبل الواو وكسرها قبل الياء . ولم يجزه البصريون وقالوا لأنَّ الألف لما سقطت لاجتماع الساكنين وجب أن تبقى السين مفتوحة على ما كانت عليه سواء كانت الألف أصلية أو غير أصلية . وكان الكسائى يفرق بينهما ويفتح في الأصلية فيقول معطون ويضم في غيرها فيقول عيسون وكذا القول في موسى . والنسبة إليهما عيسى وموسى بكسر السين وحذف الياء كما تقول في مرمّى وملهّى . وعيسوى وموسوى بقلب الواو ياء كمرموىّ في مرمى . قال الأزهرى كأنَّ أصل الحرف من العيس . وقال الليث إذا استعملت الفعل من عيس قلت عيس يعيس أو عاس يعيس . وأعيس الزرع اعياسا: إذا لم يكن فيه رطب"انتهى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت