الصفحة 200 من 376

وترجمة النصّ هكذا: لأننا نحن قد جاءتنا دعوة الإنجيل تماما كما جاءتهم ـ أى اليهود ـ ولكن الرسالة التى سمعوها لم تكن لها قيمة عندهم ، لأنَّ الذين سمعوا بها لم يمزجوها بإيمانهم ( 4: 2 ) . ولا يزال هناك بقية سوف يدخلون الراحة ـ أى الجنة ـ أولئك الذين جاءتهم دعوة الإنجيل لم يدخلوها بسبب عصيانهم ( 4:6 ) .

فهناك إذًا إنجيلان: إنجيل سابق كان لبنى إسرائيل وهو التوراة أو العهد القديم ، وإنجيل لاحق كان لبنى إسرائيل أيضا ولكن مع المسيح ( . فمن آمن وأطاع الإنجيل فسوف يدخل راحة الرب أى الجنة ومن أبى وعصى الإنجيل فلن يدخلها أبدا . تأملوا جيدا في العبارتين الآتيتين ثم ابحثوا عنهما في الترجمات العربية:( the gospel preached to us )

و ( the gospel preached to them )

لن تجدوا شيئا سوى كلمتى بُشِّرنَا و بُشِّرُوا ..!!

وقد أُثبتت كلمة الإنجيل في النسخ ( KJV ; INV ; PME ) واستبدلت إلى ( Good News ) فى النسخ (RSV ; NEB ; TEV ; JB ; NASB ) . مع أنَّ الأصل اليونانى IGENT )) نجد فيه الكلمتين:

( و ?) الأولى من اليسار إنجيل النصارى ، والثانية إنجيل بنى إسرائيل . وهما من مشتقات صيغة الأفعال السابق الإشارة إليها في أول الكلام . وهذا دليل بَيِّن على إطلاق اسم إنجيل على كتاب اليهود المعروف باسم التوراة أو العهد القديم مجازا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت