والمعنى كالآتى: إنه ليس إنجيلا آخر عن عيسى ، ولكنه رسالة عن عيسى آخر ليس هو المسيح الحقيقى . ولكنه الوحيد الموجود في عقولهم والرسائل التى يبشرون بها . وعلى الجانب الآخر ، لكى تدعو للمسيح الحقيقى يجب أن تدعو للإنجيل الحقيقى (1) ..!!
قلت جمال: وهذا كلام مختلط فيه الحق بالباطل ، فكيف نتعرف على الإنجيل الحقيقى حتى نتعرف على المسيح الحقيقى ..!؟
... وكما قال بولس عن إنجيل تلاميذ المسيح قالوا هم أيضا عن إنجيله حسب ما جاء في أقوال الأب مَتََّى المسكين في كتابه ( القديس بولس الرسول ص 340 ) :"فإنجيل بولس قالوا عنه: إنه ليس هو إنجيل المسيح بل هو إنجيل آخر . وبرهانهم على ذلك أنَّ بولس نفسه لم يَرَ المسيح ولا المسيح أرسله بواقعة تاريخية مسجَّلة . أمَّا إنجيلهم هم فهو الإنجيل الحقيقى لأنهم عرفوا المسيح وخدموا معه فهم رُسُلٌ حقيقيون"ثم عقب المسكين قائلا:"ولكنهم ـ وكيهود ـ اتضح لبولس الرسول أنهم يتمسكون ويكرزون بالمسيح حسب الجسد ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ"
فقط ، وليس المسيح حسب الروح كابن الله . من هنا ظهر فعلا وبالتالى أنه إنجيل آخر وهو حتما وبالضرورة لا يحيى ولا يقيم من موت . وإنما إنجيل يتبع الناموس والحرف فهو إنجيل قاتل .. !!"."
قلت جمال: فنحن الآن أمام إنجيلين: إنجيل مع بولس يلغى فيه أحكام التوراة وإنجيل المسيح . وإنجيل مع تلاميذ المسيح يقيمون فيه أحكام التوراة والإنجيل . فأى الإنجيلين هو الإنجيل الحقيقى الواجب اتباعه ..!؟