... لا تتسرع أيها المسيحى وتقول كما قال القسس والرهبان . ولكن تمهل قليلا واستخدم عقلك بعض الشئ ونفذ تعاليم المسيح إليك بنزع الخشبة أولا من عينك حتى ترى الأمور على حقيقتها . وليكن قرارك مؤيدا لأقوال المسيح ( لا لأقوال غيره مهما كان . وأنت تحفظ جيدا كلام المسيح:"لا تظنوا أنى جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء . ما جئت لأنقض بل لأكمل . فإنى الحق أقول لكم إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل"( إنجيل متى 5: 17 ، 18 ) .
فأى الإنجيلين كان أصحابه متمسكين بأقوال وأفعال المسيح ..!؟
وأى الأتباع هم الذين تبرؤوا من أقوال المسيح وأفعاله وقاموا بإلغاء أحكام الناموس ..!؟ أعتقد أنَّ القرار الصحيح لا يزال صعبا أمام المتمسكين بالتقاليد الكنسية البوليسية !.
ولى هنا وقفة لغوية: هل يصح هنا القول بأنَّ معنى كلمة إنجيل هو الأخبار أوالبشارة السعيدة ..!؟ فأحد الإنجيلين هنا يقود إلى الهلاك . وكلاهما يطلق عليه كلمة إنجيل . وحسب قول متَّى المسكين فإنَّ أحدهما إنجيل قاتل . فهو حتما ليس بأخبار سعيدة ..!؟ فهل يصح لنا أن نقول بشارة سعيدة قاتلة ..!؟
قطعا لا . لأنَّ معنى كلمة إنجيل في العربية غير معنى البشارة السعيدة كما سنبين ذلك بإذن الله تعالى .
إنجيل المسيح ( كما جاء في إنجيل برنابا
إنجيل برنابا اكتشف في الغرب المسيحى منذ حوالى قرنين من الزمان وهو إنجيل ترفضه الكنائس ويقولون عنه بأنه من الأناجيل غير القانونية . وبرنابا المنسوب إليه الإنجيل أحد تلاميذ المسيح ( . وهو الذى قَدَّم بولس إلى التلاميذ وعَرَّفهُمْ به حيث كانوا لا يثقون في بولس بشهادة تاريخه وسلوكه . ولكن برنابا طمأن التلاميذ من سلوك بولس وحسن إيمانه ، وسرعان ما أدار بولس ظهره لبرنابا وصَحْبهِ من تلاميذ المسيح ( كما سبق بيان ذلك عندما جاء بإنجيل آخر ومسيح آخر ..!!