قلت جمال: والعمل بشريعة التوراة يتطلب تدخلا من المسيح - عليه السلام - ليُبَيِّن للناس بعض الأحكام التى اختلفوا فيها ، بعدما تدخل الأحبار بوضع وصاياهم التى أطلقوا عليها وصايا الشيوخ والتى كانت بمثابة أثقالا وقيودا على الناس . فألغى - عليه السلام - وصايا الشيوخ وأحَلَّ للناس بعض الذى حُرِّمَ عليهم . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) .. ومن مفارقات القدر أن جاء يولس ( Poulus ) الطرسوسى من بعد انتهاء بعثة المسيح - عليه السلام - فقام بإلغاء
احكام التوراة ووصاياها ضاربا بتحذيرات المسيح عرض الحائط .. !! وعلَّم الناس فعملوا بما قال بولس
وتركوا وصية المسيح وتحذيره لهم ( متى 5: 19 ) والأمر العجيب حقا هو أن معنى الاسم الرومانى
بولس ( Poulus ) هو الصغير ( the little ) ..!! فـ لله درُّ ك يا روح الله وكلمته حين أخبرت أتباعك
بذلك . راجع معنى الاسم في: Pictorial Encyclopedia of Bible V.4 page 624 .
ومن يقرأ إنجيل متى مِن الفقرة رقم 17 من الاصحاح الخامس وحتى نهاية الاصحاح يجد المسيح - عليه السلام - يُبيِّن مجموعة من الأحكام التوراتية ووصايا الشيوخ ويقوم بتصحيحها أو تغييرها ، فيقول"قد سمعتم أنه قيل للقدماء ... وأمَّا أنا فأقول لكم ..."وبيان ذلك الأمر ليس هنا مكانه .
الأصل الثالث: المناداة بالتوبة إلى الله .