النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالسٌ في المسجد والناس حوله فأطافت به لتخلص إليه، فقام عنها رجل لتخلص إليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أمك هي؟ ) )قال: لا، قال: (( أختك هي؟ ) )قال: لا، قال: (( فرحمتها رحمك الله ) ).
5-ومنها: أنه يستحب لمن رغب غيره في عمل خيرٍ أن يذكر له شيئًا من فوائده وما يترتب عليه من المصالح، تنشيطًا له وانبعاثًا على العمل، كهذا الحديث.
6-ومنها: أن العالم المعلم غيره يعمل بعلمه أولًا، ثم يعلمه، فإنه أبلغ في الإفادة وأرسخ للعبادة، وإذا نظرنا إلى صفة نبينا صلى الله عليه وسلم الذي أمر بالرحمة ورغب فيها بهذا الحديث ونحوه: وجدنا رحمته قد عمت الخلق. قال الله عز وجل: {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين} ، ومن ألقابه: نبي الرحمة.