ومما قلته في معنى الحديث نظمًا، نجعله لما ذكرناه ختمًا، وهو:
أوصيكم بالذكر يا إخوتاه ... ذكر الإله الحق فيه النجاة
خصوصًا المأثور فهو الذي ... قبوله يرجى لمن قد رجاه
ومنه ما أوصى معاذًا به ... نبينا صلى عليه الإله
بدعوةٍ جامعةٍ للغنى ... يدعو بها الرحمن دبر الصلاة
إعانة الرب على ذكره ... وشكره مع حسن فرض قضاه
فادعوا بهن الله فهو الذي ... يعطي ولا يمنع عبدًا دعاه
سبحانه من ماجدٍ واجدٍ ... رب الورى لا رب حقًا سواه
آخره، ولله الحمد
وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم