الصفحة 175 من 430

أن عبدًا من عباد الله عندما يقول: الله يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، ومجيب دعوة المضطرين، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما أنت ارحمني رحمةً تغنيني بها عن رحمة من سواك، واقض عني ديني، واكبت عدوي: إلا كفي ذلك كله.

وهذا الدعاء جاء مرفوعًا في الحديث المأثور في الدعاء لقضاء الدين، وإسناده واهٍ جدًا، ومن ألفاظه -وهو موافق لمذهب الجمهور- ما قال أبو بكر ابن أبي عاصم: حدثنا حميد بن كاسب، حدثنا أنس بن عياض، عن يونس بن يزيد الأيلي، عن الحكم بن عبد الله، عن القاسم، عن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل علي أبو بكر رضي الله عنه فقال: هل علمك رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاءً علمنيه؟ كان عيسى ابن مريم عليهما السلام يعلمه أصحابه ويقول: لو كان على أحدكم جبل ذهبٍ ثم دعا به قضاه الله عنه، (( اللهم فارج الهم، كاشف الغم، مجيب دعوة المضطرين، رحمن الدنيا ورحيم الآخرة ورحيمهما، ارحمني رحمةً تغنيني بها عن رحمة من سواك ) ).

خرجه أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي في كتابه (( الدعوات ) )من طريق ابن أبي عاصم، والحكم بن عبد الله هو الأيلي -يقال له: ابن خطاف، ويقال: هما اثنان، كان ابن المبارك شديد الحمل عليه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت