الصفحة 185 من 430

والمؤمنون أقسام: منهم الملائكة، وهم على طبقات ومنازل.

ومنهم الإنس والجن، ومن الإنس: الأنبياء، وفيهم الرسل، وهم على درجات. قال الله تعالى: {تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كل الله ورفع بعضهم درجات} .

ومنهم من دونهم من المؤمنين، كمؤمني الأمم المتقدمة، ومؤمني هذه الأمة المحمدية، وهم أمة الإجابة، وأفضلهم مطلقًا الصحابة، وهم في قول المشار إليهم بقوله تعالى: {لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولًا} .

والمؤمنون: أهل عصر النبي صلى الله عليه وسلم ، وكانوا على قسمين: قسم آمنوا به وحصلت لهم صحبته، وقسم كذلك في الإيمان، لكن فاتتهم صحبته، وهم بعض المخضرمين.

والصحبة: عامةٌ، وخاصة، فالعامة: يدخل تحتها كل من صاحب غيره، وإن اختلفا في جنس أو دين أو منزلة، يقال صحبه -بالكسر- يصحبه -بالفتح- صحبه -بالضم- وصحابة -بالفتح ويكسر-: إذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت