الصفحة 364 من 430

فيهم، وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون قال: (( قد أنزل الله علي أمانين لأمتي: {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم، وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون} فإذا مضيت تركت فيكم الاستغفار ) )إلى غير ذلك من صنوف العافية حسًا ومعنى، وكل ذلك حصل ببعثة هذا الرسول صلى الله عليه وسلم .

6-وأما الغنى عن الناس: فقد حصل للأمة عامًا وخاصًا.

-فمن العموم: ما أحله الله لهم من الغنائم التي حرمت على من كان قبلهم، وما أبيح لهم مما حظر على غيرهم، وما ساقه الله إليهم من الفتوحات والغنائم على يدي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ومن بعدهم من المقاتلين، لتكون كلمة الله هي العليا.

ومنها: ما شرع لهم من المكاسب ووجوه التجارات وأصناف الزراعات، وأنواع الأسباب في الأرض، وإرفاق بعضهم ببعض.

-ومن الخصوص: ما فرضه الله من الزكوات في أموال الأغنياء لمن كان محتاجًا إليها من الأصناف المباحة لهم أخذ الزكاة، فأغناهم الله بذلك حتى قيل: لو أخرجت الزكاة كما شرعت وصدق آخذوها لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت