الصفحة 392 من 430

قاطعة ودليلًا، المشار إليه بقوله تعالى: {لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولًا} ، وكانت رسالته رحمة عامة للخلق أجمعين، قال الله تعالى: {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين} .

نعم، ويلتفت من قوله تعالى: {لقد من الله على المؤمنين} إلى قوله تعالى: {إنما المؤمنون إخوة} ومن شرط الأخ أنه ينبغي أن يكون مشفقًا على أخيه، رحيمًا به مع ما ورد به أمر المؤمنين بالتراحم في عدة أحاديث نبوية، منها الحديث المسلسل بالأولية، الذي روينا من ثلاث عشرة طريقًا، وهذه طريقٌ رابعة عشرة تالية لما تقدم، متصلة إلى النبي صلى الله عليه وسلم .

أخبرنا الإمام المفيد أبو محمد عبد الله بن إبراهيم البعلي بقراءتي عليه بمنزله، وهو أول حديث سمعته منه يومئذ، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد الخطيب المزي، وهو أول حديث سمعته منه، أخبرنا التاج أبو العباس أحمد بن أبي العلا، وهو أول حديث سمعته منه، أخبرنا أبو علي الحسن بن محمد التيمي، وهو أول حديث سمعته منه، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الوهاب الهمذاني إمام جامع همذان بها، وأبو الفتوح محمد بن محمد بن الجنيد الصوفي بأصبهان، وهو أول حديث سمعته منهما متفرقين، قال الأول: أخبرنا أبو منصور عبد الكريم ابن محمد، وهو أول حديث سمعته من لفظه، وقال الثاني: أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر الشحامي، وهو أول حديث سمعته منه، قالا: أخبرنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك النيسابوري، وهو أول حديث سمعناه منه، حدثنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي، وهو أول حديث سمعته منه، حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد البلالي، وهو أول حديث سمعته منه، حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، وهو أول حديث سمعته منه، حدثنا سفيان بن عيينة، وهو أول حديث سمعته منه، عن عمرو بن دينار، عن أبي قابوس مولى عبد الله بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت