وتارة تكون الموافقة في شيخ شيخ المصنف مع العلو، ومع غيره أيضًا، وتسمى بدلًا.
وهذا الحديث خرجه الإمام أحمد بن حنبل في (( مسنده ) )عن سفيان.
ورواه أبو داود في (( سننه ) )عن مسدد وأبي بكر بن أبي شيبة، والترمذي في (( جامعه ) )عن محمد بن أبي عمر العدني، ثلاثتهم عن سفيان، فوقع لنا موافقة لأحمد، وبدلًا لأبي داود والترمذي.
هذا من بعض الأنواع التي يدخل فيها إسناد هذا الحديث -الذي هو الإخبار عن طريق المتن- غير ما تقدم.
وأما فوائد -المتن الذي هو: ما انتهى إليه السند من الكلام- فكثيرة تقدم ذكر بعضها .. ..