وأدنى مراتب الثقات قولهم: فلان شيخ ونحوه.
وأسوأ مراتب التجريح قولهم: فلان كذاب، ونحو ذلك، كدجال، وشبهه، وأقل مراتب ذلك -وهو أسهلها- فلان فيه خلفٌ، أو سيء الحفظ، أو في حفظه شيء، ونحو ذلك.
وفي الرواة من يكون حجةً في حديث أناسٍ لينًا في حديث غيرهم، كالحافظ هشيم بن بشير، فهو لين في روايته عن الزهري، حجةٌ مقبول في روايته عن غيره بلا عنعنة، فإذا روى بالعنعنة -أو نحوها- ولم يبين سماعًا أوجب وهنًا ما، لكن ما وقع في الصحيحين عن هشيم وأمثاله من ثقات المدلسين بالعنعنة أو بلفظ موهم: فهو محمولٌ