، حتى لو أخذنا بما نقله السيوطي من أن «المراد بالثقل في حروف العلة الضعف، لا ضد الخفة...» (1) ، لأن الحرف الأضعف (وهو الواو هنا) معرض للتحولات أكثر من الحرف الأقوى (وهو الياء) ، فكان من المتوقع أن يقل الأول (الأضعف) بين أصوات الكلام (النص القرآني) ، وأن يتردد الثاني (الأقوى) أكثر منه، غير أن الذي أسفر عنه الإحصاء هو العكس كما هو واضح من الجدول رقم (5) . ولعل السبب في غلبة الواو (الضعيفة) للياء (القوية) هنا أن كثرة الياء في الأوزان والوحدات الشائعة لم تصل إلى تدارك كثرة الواو في جذور المعجم العربي رغم تعرض الواو للتحول الصوتي أكثر من الياء (2) .
هوامش البحث
(1) السيوطي 84، 2: 38.
(2) ينظر في (موسى/شاهين 73: 40) تفسير آخر نطقي لتردد الواو أكثر من الياء في جذور التاج