فهرس الكتاب
يقول إنه رب لمن هو دون درجته وأن الرجل منهم يقول إني رب فلان وفلان رب فلان حتى الانتهاء إلى ابن أبي العزاقر لعنه الله فيقول أنا رب الأرباب وإله الآلهة لا ربوبية لرب بعدي
وأنهم لا ينسبون الحسن والحسين رضي الله عنهما إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه لأن من اجتمعت له اللاهوتيه لم يكن له والد ولا ولد وأنهم يسمون موسى ومحمذا صلى الله عليهما الخائنين لأنهم يدعون أن هارون أرسل موسى عليهما السلام وأن عليا رضي الله عنه أرسل محمدا صلى الله عليه وسلم فخاناهما ويزعمون أن عليا أمهل النبي صلى الله عليه وسلم عدة أيام أصحاب الكهف سنين فإذا انقضت هذه المدة وهي خمسون وثلاثمائة سنة تنقلب الشريعة
ويصفون أن الملائكة كل من ملك نفسه وعرف الحق ورآه وأن الحق حقهم وأن الجنة معرفتهم وانتحال نحلتهم والنار الجهل بهم والصدود عن مذهبهم ويغتفرون ترك الصلاة والصيام والاغتسال ويذكرون أن من نعم الله على العبد أن يجمع له اللذتين وأنهم لا يتناكحون بتزويج على السنة ولا بحال تأول أو رخصة ويبيحون الفروج ويقولون إن محمدا عليه السلام بعث إلى كبراء قريش وجبابرة العرب وقلوبهم قاسية ونفوسهم آبية فكان من الحكمة ما طالبهم به من السجود وأن من الحكمة الآن أن يمتحن الناس في إباحة فروج حرمهم وأن لا شيء عندهم في ملامسة الرجل نساء ذوي رحمه وحرم صديقه وأبيه بعد أن يكون على مذهبه ولا ينكرون أن يطلب أحدهم من صاحبه حرمته ويردها إليه فيبعث بها طيبة نفسه وأنه لا بد للفاضل منهم أن ينكح المفضول ليولج النور فيه وابن أبي