الصفحة 131 من 3044

يقول إنه رب لمن هو دون درجته وأن الرجل منهم يقول إني رب فلان وفلان رب فلان حتى الانتهاء إلى ابن أبي العزاقر لعنه الله فيقول أنا رب الأرباب وإله الآلهة لا ربوبية لرب بعدي

وأنهم لا ينسبون الحسن والحسين رضي الله عنهما إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه لأن من اجتمعت له اللاهوتيه لم يكن له والد ولا ولد وأنهم يسمون موسى ومحمذا صلى الله عليهما الخائنين لأنهم يدعون أن هارون أرسل موسى عليهما السلام وأن عليا رضي الله عنه أرسل محمدا صلى الله عليه وسلم فخاناهما ويزعمون أن عليا أمهل النبي صلى الله عليه وسلم عدة أيام أصحاب الكهف سنين فإذا انقضت هذه المدة وهي خمسون وثلاثمائة سنة تنقلب الشريعة

ويصفون أن الملائكة كل من ملك نفسه وعرف الحق ورآه وأن الحق حقهم وأن الجنة معرفتهم وانتحال نحلتهم والنار الجهل بهم والصدود عن مذهبهم ويغتفرون ترك الصلاة والصيام والاغتسال ويذكرون أن من نعم الله على العبد أن يجمع له اللذتين وأنهم لا يتناكحون بتزويج على السنة ولا بحال تأول أو رخصة ويبيحون الفروج ويقولون إن محمدا عليه السلام بعث إلى كبراء قريش وجبابرة العرب وقلوبهم قاسية ونفوسهم آبية فكان من الحكمة ما طالبهم به من السجود وأن من الحكمة الآن أن يمتحن الناس في إباحة فروج حرمهم وأن لا شيء عندهم في ملامسة الرجل نساء ذوي رحمه وحرم صديقه وأبيه بعد أن يكون على مذهبه ولا ينكرون أن يطلب أحدهم من صاحبه حرمته ويردها إليه فيبعث بها طيبة نفسه وأنه لا بد للفاضل منهم أن ينكح المفضول ليولج النور فيه وابن أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت