الصفحة 132 من 3044

العزاقر له في هذه الخصلة كتاب سماه كتاب الحاسة السادسة وقال إنه متى أبى ذلك آب قلب في الكون الذي يجيء بعد هذا امرأة إذ كان يحقق التناسخ وأنه ومن معه يرون البراءة من الطالبيين كما يرونها من العباسيين ويدعون إلى أنفسهم دون غيرهم إذ كان الحق عندهم ويظهر فيهم

ووجد كتاب من الحسين ابن القاسم بن عبيد الله بن سليمان بن وهب قيل إنه إلى إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي النجم المعروف بابن أبي عون أحد وجوه العزاقرية ترجمته

إلى مولاي بشرى من غلامه مرزوق الثلاج المسكين الفقير الذي بفضل الله يجمع الله بينه وبينه في خير وعافية برحمته يقول في فضل منه على مولاي أعتمد وهو حسبي وف فضل آخر ومولاي أهل للتفضل علي ورحمة ضعفي وأرجو ألا يتأخر بفضله عني وينجزني وعده وعيني ممدودة إلى تفضل مولاي وأسأله به إعانتي فسئل ابن أبي العزاقر عن ذلك الكتاب فكتب بيده إنه بخط الحسين بن علي بن القاسم إلى ابن أبي عون ووافق ابن أبي عون على ذلك لأن الله أظفر به ومكن منه ورداه رداء ما عمل ووفاه غاية ما كتب له من المهل واعترف بأنه كتاب الحسين بن علي بن القاسم إليه وأن ما على عنوانه صحيح وأنه هو بشرى وأن مرزوقا الثلاج هو الحسين بن القاسم وكتب ذلك بخطه وأشهد جماعة من العدول على ما اعترف به

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت