الصفحة 167 من 3044

فلما عاد الرسول إلى الحضرة ودخلت عليه مسلما أخرج لي كيسا بختم سيف الدولة مكتوبا عليه اسمي وفيه ثلثمائة دينار

ووجدت بخط أبي علي بن أبي إسحاق قال لما غني ابن حمدان بهذا الشعر سأله عن قائله فعرفه قال والدي رحمه الله فأنفذ إلي في الوقت عشرة دنانير من دنانير الصلة وزنها خمسمائة مثقال وأضاف إلى ذلك رسما كان ينفذه إلي في كل سنة إلى أن مات رحمه الله

قال وأهدى أبو إسحاق الصابىء إلى عضد الدولة في يوم مهرجان إصطرلابا بقدر الدرهم محكم الصنعة وكتب إليه وفي كتاب الوزراء لحفيده أنه أهدى الإصطرلاب إلى المطهر بن عبد الله وزير عضد الدولة وكتب إليه بهذه الأبيات البسيط

( أهدى إليك بنو الحاجات واختلفوا % في مهرجان عظيم أنت مبليه )

( لكن عبدك إبراهيم حين رأى % علو قدرك لا شيء يساميه )

( لم يرض بالأرض يهديها إليك فقد % أهدى لك الفلك الأعلى بما فيه )

ولقابوس أبيات تشبه هذه مذكورة في بابه

ذكر القبض على أبي إسحاق الصابىء والسبب فيه وما جرى عليه من أمره إلى أن أطلق

قال هلال بن المحسن قبض عليه في يوم السبت لأربع بقين من ذي القعدة سنة سبع وستين وثلاثمائة وأفرج عنه يوم الأربعاء لعشر بقين من جمادى الأولى سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة فكان مدة حبسه ثلاث سنين وسبعة أشهر وأربعة عشر يوما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت