الصفحة 179 من 3044

محميا موفورا باسطا يده فلا يقبضها إلا على نواصي أعداء وحساد ساميا طرفه فلا يغضه إلا على لذة غمض ورقاد مستريحة ركابه فلا يعملها إلا لاستضافة عر وملك فائزة قداحه فلا يجيلها لا لحيازة مال وملك حتى ينال أقصى ما يتوجه إليه أمنيته جامحة وتسمو له همته طامحة

وحدث هلال بن المحسن حدثني جدي أبو إسحاق ثم وجدت هذا الخبر بخط المحسن بن إبراهيم قال حدثني والدي أبو إسحاق قال كان والدي أبو الحسن يلزمني في الحداثة والصبى قراءة كتب الطب والتحلي بصناعته وينهاني عن التعرض لغير ذلك فقويت فيها قوة شديدة وجعل لي برسم الخدمة في البيمارستان عشرون دينارا في كل شهر وكنت أتردد إلى جماعة من الروساء خلافة له ونيابة عنه وأنا مع ذلك كاره للطب ومائل إلى قراءة كتب الأدب كاللغة والشعر والنحو والرسائل والأدب وكان إذا أحس بهذا مني يعاتبني عليه وينهاني عنه ويقول يا بني لا تعدل عن صناعة ~ أسلافك فلما كان في بعض الأيام ورد عليه كتاب من بعض وزراء خراسان يتضمن أشياء كثيرة كلفه إياها ومسائل في الطب وغيره سأله عنها وكان الكتاب طويلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت