الصفحة 184 من 3044

والمنافسة ثم قلدني دواوين الرسائل والمظالم والمعاون تقليدا سلطانيا كتب به عن المطيع لله إلى أصحاب الأطراف

وحدث هلال بن المحسن قال حدثني جدي أبو إسحاق قال كان أبو طاهر بن بقية واقفا بين يدي عضد الدولة في سنة أربع وستين وثلاثمائة التي ورد فيها للمعاونة على الأتراك فقال لي عضد الدولة لو عرضت علينا أبياتك إلى أبي القاسم عبد العزيز بن يوسف التي هي وأنشدها وكانت البسيط

( يا راكب الجسرة العيرانة الأجد % تدمى مناسمها في الحزن والجدد )

( أبلغ أبا قاسم نفسي الفداء له % مقالة من أخ للحق معتمد )

( أنصفت فيها ولم أظلم وما حسن % بالمرء إلا مقال الحق والسدد )

في كل يوم لكم فتح له خطر % يشاد فيه بذكر السيد العضد

وما لنا مثله لكننا أبدا % نجيبكم بجواب الحاسد الكمد

فأنت أكتب مني في الفتوح وما % تجري مجيبا إلى شأوي ولا أمدي )

( إذ لست تعرفها تأتيك من أحد % ولست أعرفها تمضي إلى أحد )

( وما ذممت أبتدائي إذ بدأتكم % ولا جوابكم في القرب والبعد )

( وإنما رمت أن أثني على ملك % مستطرد بذليل فيه مطرد )

( قال فلما أستتمها قال لأبي طاهر ما قصد أبو إسحاق في هذه الأبيات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت