الصفحة 2236 من 3044

فيمن أشكره فضحك الجاحظ وحدث الفتح بن خاقان وحدث الفتح المتوكل

فذلك كان سبب اتصالي به وإحضاري إلى مجلسه

وحدث عبد الرحمن بن محمد الكاتب قال كان الجاحظ يتقلد خلافة إبراهيم بن العباس الصولي على ديوان الرسائل فلما جاء إلى الديوان جاءه أبو العيناء فلما أراد الانصراف تقدم الجاحظ إلى حاجبيه إذا وصل إلى الدهليز إلا يدعه يخرج ولا يمكنه من الرجوع إليه فخرج أبو العيناء ففعل به ذلك فنادى بأعلى صوته يا أبا عثمان قد أريتنا قدرتك فأرنا عفوك

ومن كلام الجاحظ احذر من تأمن كأنك حذر ممن تخاف

وقال أجمع الناس على أربع أنه ليس في الدنيا أثقل من أعمى ولا أبغض من أعور ولا أخف روحا من أحول ولا أقود من أحدب

قال المرزباني وروى أصحابنا أن الجاحظ صار إلى منزل بعض إخوانه فاستأذن عليه فخرج إليه غلام عجمي فقال من أنت قال الجاحظ فدخل الغلام إلى صاحب الدار فقال الجاحد على الباب وسمعها الجاحظ فقال صاحب الدار للغلام اخرج فانظر من الرجل فخرج يستخبر عن اسمه فقال أنا الحدقي

فدخل الغلام فقال الحلقي وسمعها الجاحظ فصاح به في الباب (( ردنا إلى الأول ) ) يريد أن قوله الجاحد مكان الجاحظ أسهل عليه من الحلقي مكان الحدقي فعرفه الرجل فأوصله وأعتذر إليه

وقال الجاحظ أربعة أشياء ممسوخة أكل الأرز البارد والنيك في الماء والقبل على النقاب والغناء من وراء ستارة

وحدث قال الجاحظ مرة بحضرة السدري إذا كانت المرأة عاقلة ظريفة كاملة كانت قحبة فقال له السدري وكيف قال لأنها تأخذ الدراهم وتمتع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت