فهرس الكتاب
فيمن أشكره فضحك الجاحظ وحدث الفتح بن خاقان وحدث الفتح المتوكل
فذلك كان سبب اتصالي به وإحضاري إلى مجلسه
وحدث عبد الرحمن بن محمد الكاتب قال كان الجاحظ يتقلد خلافة إبراهيم بن العباس الصولي على ديوان الرسائل فلما جاء إلى الديوان جاءه أبو العيناء فلما أراد الانصراف تقدم الجاحظ إلى حاجبيه إذا وصل إلى الدهليز إلا يدعه يخرج ولا يمكنه من الرجوع إليه فخرج أبو العيناء ففعل به ذلك فنادى بأعلى صوته يا أبا عثمان قد أريتنا قدرتك فأرنا عفوك
ومن كلام الجاحظ احذر من تأمن كأنك حذر ممن تخاف
وقال أجمع الناس على أربع أنه ليس في الدنيا أثقل من أعمى ولا أبغض من أعور ولا أخف روحا من أحول ولا أقود من أحدب
قال المرزباني وروى أصحابنا أن الجاحظ صار إلى منزل بعض إخوانه فاستأذن عليه فخرج إليه غلام عجمي فقال من أنت قال الجاحظ فدخل الغلام إلى صاحب الدار فقال الجاحد على الباب وسمعها الجاحظ فقال صاحب الدار للغلام اخرج فانظر من الرجل فخرج يستخبر عن اسمه فقال أنا الحدقي
فدخل الغلام فقال الحلقي وسمعها الجاحظ فصاح به في الباب (( ردنا إلى الأول ) ) يريد أن قوله الجاحد مكان الجاحظ أسهل عليه من الحلقي مكان الحدقي فعرفه الرجل فأوصله وأعتذر إليه
وقال الجاحظ أربعة أشياء ممسوخة أكل الأرز البارد والنيك في الماء والقبل على النقاب والغناء من وراء ستارة
وحدث قال الجاحظ مرة بحضرة السدري إذا كانت المرأة عاقلة ظريفة كاملة كانت قحبة فقال له السدري وكيف قال لأنها تأخذ الدراهم وتمتع