الصفحة 2237 من 3044

بالناس والطيب وتختار على عينها من تريد والتوبة معروضة لها متى شاءت

فقال له السدري فكيف عقل العجوز حفظها الله قال هي أحمق الناس وأقلهم عقلا

وحدث المبرد قال قال الجاحظ أتيت أبا الربيع الغنوي أنا ورجل من بني هاشم فاستأذنا عليه فخرج إلينا وقال خرج إليكم رجل كريم والله

فقلت له من خير الخلق يا أبا الربيع فقال الناس والله

قلت ومن خير الناس قال العرب والله

قلت فمن خير العرب قال مضر والله

قلت فمن خير مضر قال قيس والله

قلت ومن خير قيس قال أعصر والله

قلت فمن خير أعصر قال غني والله

قلت فمن خير غني قال أنا والله

قلت فأنت خير الخلق قال إي والله

قلت أيسرك لو أنك تزوجت بنت يزيد بن المهلب قال والله لا أدنس كرمي بلؤمها

قلت على أن لك الجنة

ففكر ساعة ثم قال على ألا تلد مني وأنشد البسيط

( تأبى لأعصر أعراق مهذبة % من أن تناسب قوما غير أكفاء )

( فإن يكن ذاك حتما لا مرد له % فاذكر حذيف فإني غير أباء )

حذيفة بن بكر وإنما ذكره من بين الأشراف لأنه أقربهم إليه نسبا لأن أعصر ابن سعد بن قيس بن عيلان وحذيفة ابن بدر بن عمرو بن جوية بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن فرازة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان

قال المرزباني وحدث أبو الحسن الأنصاري حدثني الجاحظ قال كان رجل من أهل السواد تشيع وكان ظريفا فقال ابن عم له بلغني أنك تبغض عليا عليه السلام ووالله لئن فعلت لتردن عليه الحوض يوم القيامة ولا يسقيك

قال والخوض في يده يوم القيامة قال نعم

قال وما لهذا الرجل الفاضل يقتل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت