فهرس الكتاب
بالناس والطيب وتختار على عينها من تريد والتوبة معروضة لها متى شاءت
فقال له السدري فكيف عقل العجوز حفظها الله قال هي أحمق الناس وأقلهم عقلا
وحدث المبرد قال قال الجاحظ أتيت أبا الربيع الغنوي أنا ورجل من بني هاشم فاستأذنا عليه فخرج إلينا وقال خرج إليكم رجل كريم والله
فقلت له من خير الخلق يا أبا الربيع فقال الناس والله
قلت ومن خير الناس قال العرب والله
قلت فمن خير العرب قال مضر والله
قلت فمن خير مضر قال قيس والله
قلت ومن خير قيس قال أعصر والله
قلت فمن خير أعصر قال غني والله
قلت فمن خير غني قال أنا والله
قلت فأنت خير الخلق قال إي والله
قلت أيسرك لو أنك تزوجت بنت يزيد بن المهلب قال والله لا أدنس كرمي بلؤمها
قلت على أن لك الجنة
ففكر ساعة ثم قال على ألا تلد مني وأنشد البسيط
( تأبى لأعصر أعراق مهذبة % من أن تناسب قوما غير أكفاء )
( فإن يكن ذاك حتما لا مرد له % فاذكر حذيف فإني غير أباء )
حذيفة بن بكر وإنما ذكره من بين الأشراف لأنه أقربهم إليه نسبا لأن أعصر ابن سعد بن قيس بن عيلان وحذيفة ابن بدر بن عمرو بن جوية بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن فرازة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان
قال المرزباني وحدث أبو الحسن الأنصاري حدثني الجاحظ قال كان رجل من أهل السواد تشيع وكان ظريفا فقال ابن عم له بلغني أنك تبغض عليا عليه السلام ووالله لئن فعلت لتردن عليه الحوض يوم القيامة ولا يسقيك
قال والخوض في يده يوم القيامة قال نعم
قال وما لهذا الرجل الفاضل يقتل