وكمد نفوس المهتدين اشتهر سخفا وجنونا وهجر مفروضا ومسنونا وضل فيما يتسرع ولا يأخذ في غير الأباطيل ولا يشرع ولا يرد سوى الغمة ولا يكرع ناهيك من رجل ما تطهر من جنابة ولا أظهر مخيلة إنابة ولا استنجى من حدث ولا أشجى فؤاده توار في جدث ولا أقر بباريه ومصوره ولا فر عن تباريه في ميدان تهوره الإساءة إليه أجدى من الإحسان والبهيمة عنده أهدى من الإنسان نظر في تلك التعاليم وفكر في أجرام الأفلاك وحدود الأقاليم ورفض كتاب الله العلي العظيم ونبذه وراء ظهره ثاني عطفه وأراد إبطال ما لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه واقتصر على الهيئة وأنكر أن تكون إلى الله الفيئة وحكم للكواكب بالتدبير فهو يعتقد أن الزمان دور وأن الإنسان نبات له نور مع منشأ وخيم ولؤم أصل وخيم وصورة شوهها الله وقبحها وطلعة إذا أبصرها الكلب نبحها وقذارة يؤبىء البلاد نفسها ووضارة