الصفحة 2467 من 3044

أبو القاسم عبد العزيز بن يوسف وعلى رأسه أبو الثناء شكر الخادم فقال ويلك اصدقني عما حكاه أبو الفضل بن أحمد فقلت كذب منه ولو ذكرت لمولانا ما يقوله لما أقاله العثرة فقال أو من حقوقي عليكم أن تسيئوا غيبتي وتتشاغلوا بذكري فقلت أما حقوق النعمة فظاهرة وأما حديثك فنحن نتفاوضه دائما فالتفت إلى أبي القاسم وقال اسمع ما يقول فقال له بالفارسية وعنده أنني لا أعرفها هؤلاء البغداديون مفتونون ومفسدون ومتسوقون وقال شكر الأمر كذلك إلا أن التسوق على القاضي لا منه

ثم قال لي عضد الدولة عرفنا ما قاله أبو الفضل قلت هو ما لا ينطق لساني به فقال هاته وكان يحب أن تعاد الأحاديث والأقاويل على وجهها من غير كناية عنها ولا احتشام فيها فقلت نعم قال إنك عند وفاة والدك بشيراز أنفذت من كرمان وأخذت جاريته زرياب وأن الخادم المخرج في ذاك وافى ليلة الشهر فاجتهدت به أن يتركها تلك الليلة لتوفي أيام الحق فلم يفعل ولا رعى للماضي حقا ولا حرمة فقال والله لقد أنكرنا على الخادم إخراجه إياها على هذا الإعجال ولو تركها يوما وأياما لجاز وبعد فهذا ذنب الخادم ولا عمل لنا فيه ولا عيب علينا به ثم ماذا قلت وقال إن مولانا يعشق كنجك المغنية ويتهالك في أمرها وربما نهض إلى الخلاء فاستدعاها إلى هناك وواقعها فقال إنا لله لعنكما الله ولا بارك فيكما ثم ماذا فأوردت عليه أحاديث سمعتها من غير أبي الفضل ونسبتها إليه وقلت لم أعلم أنني أقوم هذا المقام فأحفظ أقواله وقد ذكر أيضا هذا الأستاذ وأومأت إلى أبي القاسم وأبي الريان وجماعة الحواشي فقال ما قال في أبي القاسم قلت قال إنه ابتاع من ورثة ابن بقية ناجية الزاوية من راذان بأربعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت