الصفحة 566 من 3044

أواخر سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة وانحدر ولده علي بن هبة الله بن علي طالبا مكانه ببذل المال الجم وكان وزير الزمان يومئذ شرف الدين علي بن طراد الزينبي في أوائل الأيام المقتفوية فترك مع بذله ووليت بعد أن أحضرت وقيل لي رسم توليك من غير قربة لتميزك بالعلم

وكان لي من العمر يومئذ أربع وعشرون سنة واعتزى ابن أخي بعد ذلك إلى ديوان السلطنة وخاطب الديوان العزيز في ذلك فلم يجب ودخل في النوبة جماعة من الأهل والأكابر من ولاة الأمر فتوسط الحال على أن يكون لولده مجلس وساطة وحكم بحربى في المداينات وما عداها إلي مع الخطابة ولذلك نصر يقين فكتبت رسالة إلى المواقف المقدسة النبوية المقتفوية قدسها الله ومنها

ومعاذ الله أن يقارن هذا الفتى بالعبد ولا يعرف فتيلا من وثير ولا يؤلف بين كلمتين في تعبير لو سيم قراءة الفاتحة أخجلته أو ريم منه التماس حاجة في التطهر أحقرته وعد عن أسباب لا يمكن بسطها ولا يروق خطها وأما العبد فطرائقه معلومة ومآخذه مفهومة ومحل الشيء عنده قابل والجمهور إليه مائل وسحاب الاستحقاق لما أهل له في أرضه هاطل ومعاذ الله يتغير من كريم الآراء الشريفة في حقه رأي أو ينفصم من تلك الوعود فيما أهل له وأي والوعود كالعهود ومواقع الكلم الشريفة كالتربق في الجلمود وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت