فهرس الكتاب
حساب فقبلت يده وباكرته من غد بالرقاع فكنت أعرض عليه كل يوم شيئا إلى أن مات وقد تأثلت حالي هذه
وحدث أبو علي الفارسي النحوي قال دخلت مع شيخنا أبي إسحاق الزجاج على القاسم بن عبيد الله الوزير فورد عليه خادم وساره بشيء استبشر له ثم تقدم إلى شيخنا أبي إسحاق بالمكوث إلى أن يعود ثم نهض فلم يكن بأسرع من أن عاد وفي وجهه أثر الوجوم فسأله شيخنا عن ذلك لأنس كان بينه وبينه فقال له كانت تختلف إلينا جارية لإحدى المغنيات فسمتها أن تبيعني إياها فامتنعت من ذلك ثم أشار عليها أحد من ينصحها أن تهديها إلي رجاء أن أضاعف لها ثمنها فلما وردت أعلمني الخادم بذلك فنهضت مستبشرا لأفتضها فوجدتها قد حاضت فكان مني ما ترى فأخذ شيخنا الدواة من بين يديه وكتب المديد
( فارس ماض بحربته % حاذق بالطعن في الظلم )
( رام أن يدمي فريسته % فاتقته من دم بدم )
قال وجرى بين الزجاج وبين المعروف بمسيند وكان من أهل العلم