الصفحة 61 من 3044

حساب فقبلت يده وباكرته من غد بالرقاع فكنت أعرض عليه كل يوم شيئا إلى أن مات وقد تأثلت حالي هذه

وحدث أبو علي الفارسي النحوي قال دخلت مع شيخنا أبي إسحاق الزجاج على القاسم بن عبيد الله الوزير فورد عليه خادم وساره بشيء استبشر له ثم تقدم إلى شيخنا أبي إسحاق بالمكوث إلى أن يعود ثم نهض فلم يكن بأسرع من أن عاد وفي وجهه أثر الوجوم فسأله شيخنا عن ذلك لأنس كان بينه وبينه فقال له كانت تختلف إلينا جارية لإحدى المغنيات فسمتها أن تبيعني إياها فامتنعت من ذلك ثم أشار عليها أحد من ينصحها أن تهديها إلي رجاء أن أضاعف لها ثمنها فلما وردت أعلمني الخادم بذلك فنهضت مستبشرا لأفتضها فوجدتها قد حاضت فكان مني ما ترى فأخذ شيخنا الدواة من بين يديه وكتب المديد

( فارس ماض بحربته % حاذق بالطعن في الظلم )

( رام أن يدمي فريسته % فاتقته من دم بدم )

قال وجرى بين الزجاج وبين المعروف بمسيند وكان من أهل العلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت