فهرس الكتاب
تنمر فاتصل ونسجه إبليس وألحمه حتى خرج إبراهيم بن السري إلى حد الشتم فكتب إليه مسيند الوافر
( أبى الزجاج إلا شتم عرضي % لينفعه فأثمه وضره )
( وأقسم صادقا ما كان حر % ليطلق لفظة في شتم حرة )
( ولو أني كررت لفر مني % ولكن للمنون علي كره )
( فأصبح قد وقاه الله شري % ليوم لا وقاه الله شره )
فلما اتصل هذا الشعر بالزجاج قصده راجلا حتى اعتذر إليه وسأله الصفح كل هذا من تاريخ الخطيب إبراهيم )
أنبأنا يزيد بن الحسن الكندي عن أبي منصور الجواليقي عن المبارك الصيرفي عن علي بن أحمد بن الدهان عن عبد السلام بن حسن البصري قال كتب إلينا أبو الحسن علي بن محمد الشمشاطي من الموصل قال قال أبو إسحاق بن السري الزجاج رحمه الله دخلت على أبي العباس ثعلب رحمه الله في أيام أبي العباس محمد بن يزيد المبرد وقد أملى شيئا من المقتضب فسلمت عليه وعنده أبو موسى الحامض وكان يحسدني شديدا ويجاهرني بالعداوة وكنت ألين له وأحتمله لموضع الشيخوخة فقال لي أبو العباس