فهرس الكتاب
(و) كره من الطهور أيضًا: ماء (بئر بمقبرة) ، مثلثة الباء مع فتح الميم، وبفتح الباء مع كسر الميم.
قال في"الفروع"في باب الأطعمة: وكره أحمد ماء بئر بين القبور وشوكها وبقلها.
قال ابن عقيل: كما سُمِّد (1) بنجس والجلالة. انتهى.
وظاهره: كراهة استعمال مائها في أكل وشرب وطهارة وغير ذلك. والله أعلم.
(و) كره منه أيضًا: (ما اشتد حره أو برده) . قاله ابن عبدوس في"تذكرته". ووجهه ظاهر.
(و) كره منه أيضًا: (مسخن بنجاسة) ولو بعد أن يبرد؛ لأنه لا يسلم غالبا من صعود أجزأء لطيفة من النجاسة إليه. وعنه: لا يكره.
وللأصحاب في ذكر الخلاف في هذه المسًا لة أربع عشرة طريقا نقلها في"الإنصاف"وقال: أن أصحها أن فيها روايتين مطلقًا.
ومحل كراهته (ان لم يحتج إليه) ؛ لأن كراهته من طريق الورع ومع الحاجة إليه يتعين وجوب استعماله.
ومما يكره أيضًا من الطهور: المسخن بالمغصوب، وإلى ذلك أشير بقوله:(أو بمغصوب.
و)مما يكره من الطهور أيضًا: (متغير بما لا يخالطه: من عود قَماريٍّ)
-بفتح القاف- نسبة إلى بلدة قمار، (أو قطع كافور أو دهن) .
قال في"الشرح الكبير": وفي معناه ما يتغير بالقطران والزفت والشمع؛ لأن فيه دهنية يتغير بها الماء. انتهى.
ووجه الكراهة: أن القياس أن تغير الماء بالطاهر يسلبه الطهورية، لكن
(1) في ج: سمك.