فهرس الكتاب

الصفحة 1844 من 5583

أحمد:"اشتد غضب الله على رجل تسمى ملك الأملاك. لا ملك إلا لله" (1) . وعلى قياس (2) ذلك: القدوس والبر والخالق والرحمن. وفي هذه قول: تكره.

(وكره) ان يسمى (بحرب، ويسار، ونحوهما) ؛ كرباح ونجيح. والنهي عنهما في مسلم.

وقال ابن هبيرة في حديث سمرة:"لا تسم غلامك يسار ولا رباح"

ولا نجيحا ولا افلح. فإنك تقول اثم هو؛ فلا يكون. فتقول: لا" (3) . فربما كان طريقا إلى التشاوم والتطير. فالنهي يتناول ما يطرق الطيرة."

إلا ان ذلك لا يحرم؛ لحديب عمر:"ان الاذن (4) على مشربة رسول الله صلى الله عليه وسلم"

عبد يقال له: رباح"."

و (لا) يكره أن يسمى (بأسماء الأنبياء والملائكة) .

قال ابن عبدالبر: قال ابن فاسم: قال مالك: سمعت أهل مكة يقولون: ما

من اهل بيت فيهم اسم (5) محمد إلا رزقوا، ورزق خيرا.

اما اسماء الأنبياء؛ فلا يكره ان يسمى بها وفاقا.

واما أسماء الملائكة فكره مالك ان يسمى بجبريل وياسين.

والمذهب: لا يكره أن يسمى بمثل ذلك.

(واحبها) أي: (4) الأسماء (عبدالله، وعبدالرحمن) . قا له النبي صلى الله عليه وسلم (6) .

رواه مسلم.

ويسن ان يغير الاسم القبيح.

(1) أخرجه أحمد في"مسنده" (0389 1) "2: 492"

(2) ساقط من أ.

(3) أخرجه مسلم في"صحيحه" (137 2) 3: 1685 كتاب الاداب، باب كراهة التسمية بالأسماء القبيحة. . .

(4) في أ: الاذان.

(5) ساقط من أ.

(6) أخرجه مسلم في"صحيحه" (132 2) 3: 1682 كتاب الاداب، باب النهي عن التكني بأبي القاسم. . .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت