فهرس الكتاب

الصفحة 4565 من 5583

(فإن حملت قبل الحيضة: استبرأت بوضعه) أي: وضع الحمل.

(و) إن أحبلها (فيها) أي: في أثناء الحيضة(وقد ملكها حائضا:

فكذلك)يعني: أنه يحصل استبرأوها بوضع حملها.

(و) إن أحبلها (في. حيضة ابتدأتها عنده) أي: عند المنتقل ملكها إليه:

(تحل في الحال، لجعل ما مضى) قبل إحبالها (حيضة) على الأصح.

ونقل أبو داود: من وطئ قبل الاستبراء: يعجبني أن تستقبل بها حيضة.

(وتصدق) الأمة (في حيض) . فلو قالت: حضت جاز له وطؤها.

(فلو) وطئها بعد زمن يمكن أن تحيض فيه حيضة كاملة مدعيا حيضها (أنكرته، فقال: أخبرتني به صدق) عليها؛ لأنه الظاهر.

(وإن ادعت) أمة (موروثة تحريمها على وارث بوطء مورثه) ؛ كما لو

ورث أمة عن أبيه، فقالت: أبوك وطئني صدقت.

(أو) ادعت أمة (مشتراة ان لها زوجا: صدقت) في ذلك؛ لأنه لا يعرف

إلا من جهتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت