فهرس الكتاب
] فصل: إذا ميز الصبي المحضون]
(فصل. وإن بلغ صبي) محضون (سبع سنين عاقلا) أي: تمت (1) له سبع
سنين وهو عاقل: (خير بين أبويه) فكان عند من اختار منهما على الأصح.
وقضى بذلك عمر وعلي وشريح؛ وذلك لما روى أبو هريرة:"أن النبي صلى الله عليه وسلم خير غلاما بين أبيه وأمه" (2) . رواه سعيد والشافعي.
وفي لفظ عن أبي هريرة قال:"جاءت امرأة إلى النبي فقالت:"
يا رسول الله! إن زوجي يريد أن يذهب بابني وقد سقانى من بئر أبي عنبة وقد
نفعني. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا أبوك وهذه أمك فخذ بيد أيهما شئت. فأخذ
بيد أمه فانطلقت به" (3) . رواه أبو داود."
ولما روي عن عمر:"أنه خير غلاما بين أبيه وأمه" (4) . رواه سعيد.
وروي عن عمارة الجرمي أنه قال:"خيرنى علي بين أمي وعمي وكنت ابن"
سبع أو ثمأن" (5) . وروي نحو ذلك عن أبي هريرة (6) ."
(1) في ب: تم.
(2) أخرجه الإمام الشافعي في"مسنده" (205) 2: 62 كتاب الطلاق، باب في الحضانة.
واخرجه سعيد بن منصور في"سننه" (2275) 2: 110 كتاب الطلاق، باب الغلام بين الأبوين أيهما أحق به.
(3) أخرجه ابو داود في"سننه" (2277) 2: 283 كتاب الطلاق، باب من أحق بالولد.
(4) أخرجه سعمد بن منصور في"سننه" (2277) 2: 0 1 1 باب الغلام بين الأبوين أيهما أحق به.
(5) أخرجه سعيد بن منصور في"سننه"، (2279) 2: 1 1 1 باب الغلام بين الأبوين أيهما أحق به. بلفظ:"أنا الذي خيره علي رضي الله عنه بين أمه وعمه".
وأخرجه البيهقي في"السنن الكبرى"8: 4 كتاب النفقات، باب الأبوين إذا افترقا ... بلفظ:
"خيرني علي بين أمي وعمي، ثم قال لأخ أصغر مني: وهذا أيضا لو قد بلغ مبلغ هذا لخيرته".
(6) أخرجه البيهقي في"السنن الكبرى"8: 3 الموضمع السابق. بلفظ:"خير غلامًا بين أبيه وأمه".