فهرس الكتاب
في الدين، وجعلهم من أئمة المؤمنين: في إفراد المسائل الكبار من الخلاف بين
الأئمة رضي الله عنهم، والانتصار فيها لمذهب إمامنا الأفضل أبي عبد الله
أحمد بن حنبل"."
ويعتبر من أعظم كتب أبي الخطاب رحمه الله. وله كتاب آخر يسمى
"الخلاف الصغير"ويسمى"رؤوس المسائل"، قال الشيخ مجد الدين بن
تيمية: ما ذكره فيه هو ظاهر المذهب (1) . وقد سبقت الإشارة إلى طباعة الكتاب.
80 -"الخلاف"لابن المَنِّي (501 - 583 هـ)
نصر بن فتيان بن مطر النهرواني، أبو الفتح، الفقيه، الزاهد المعروف
بـ"ابن المَنِّي". ناصح الإسلام، وأحد الأعلام، فقيه العراق، صرف همته
إلى الفقه أصولًا وفروعة، مذهبًا وخلافًا واشتغالًا ومناظرة، وتصدر للتدريس والاشتغال والإفادة. قال ابن الحنبلي:"أفتى ودرس نحوًا من سبعين سنة"
ولا تزوج ولا تسرى، ولا ركب بغلة ولا فرسًا، ولا ملك مملوكًا ولا لبس
الثياب الفاخرة إلا لباس التقوى، وكان أكثر طعامه ماء الباقلاء"."
له مؤلفات عدة منها كتابه هذا ويسمى:"تعليقة في الخلاف" (2) .
1 8 -"الخلاف"للقاضي أبي يعلى الفراء (0 38 - 458 هـ)
سبق التعريف به عند ذكر كتابه:"الأحكام السلطانية"ص: 51 من هذا
المبحث، وكتابه هذا يسمى:"الخلاف الكبير".
82 -"الخلاف الكبير"لابن الزاغوني (455 - 527 هـ)
تقدمت ترجمته عند ذكر كتابه:"الإقناع"ص: 59. ?
(1) "المقصد الأرشد"لابن مفلح 3: 22.
(2) مصادر ترجمته:"ذيل طبقات الحنابلة": 1: 358، ومختصره: 41، و"المنهج الأحمد لأ: 302، ومختصره: 800، و"المقصد الأرشد": 3: 62، و"الكامل": 11: 230، و"سير أعلام النبلاء": 21: 138، و"العبر": 4: 251، و"البداية والنهاية": 12: 329. و"النجوم الزاهرة": 6: 106، و"شذرات الذهب": 4: 277."