فهرس الكتاب
قدامة، المقدسي الحنبلي. ولد بـ"جماعيل" (من أعمال نابلس) بفلسطين،
وهاجر مع والده وأسرته إلى دمشق، وانتقلوا بعد ذلك إلى سفح قاسيون من
صالحية دمشق، وكان إماما في فنون كثيره، زاهدا ورعا، وكان كثير الحياء،
عزوفا عن الدنيا وأهل ها، هينا لينا متواضعا، محبا للمساكين، حسن الأخلاق،
جوادا سخيا.
له مؤلفات عدة أشهرها:"المغني"، و"الكافي"، و"المقنع"،
و"العمدة"، وغير ذلك، إضافة لكتابنا هذا"الروضة"وهو كتاب في مجلد
متوسط في الأصول، رتبه على ثمانية أبواب، عدد أبواب الجنة (1) .
89 -"الروضتين بأخبار الدولتين"لأبي شامة المقدسي (599 - 665 هـ)
عبدالرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المقدسي الأصل الدمشقي،
أبو شامة: الإمام الحافظ المؤرخ الثقة الفقيه البارع اللغوي المقرىء. قال التاج
الفزاري الفقيه الشافعي: عجبت من أبى شامة كيف قلد الشافعي. يريد انه بلغ
رتبة الاجتماع ومع ذلك استمر على الانتساب للإمام الشافعي. له مصنفات
عديدة، منها كتابنا هذا"الروضتين بأخبار الدولتين"، وذيله، و"المحقق"
في الأصول، و"المرشد الوجيز في علوم تتعلق بالقرآن العزيز"، و"مختصر"
تاريخ دمشق"لابن عساكر. وغيرها (2) ."
90 -"رؤوس المسائل"لأبي الخطاب الكلوذانى (432 - 510 هـ)
وردت ترجمته عند ذكر كتابه:"الانتصار"ص: 61.
و"كتاب رؤوس المسائل"هذا يسمى:"الخلاف الصغير"، حيث?
(1) مصادر ترجمته:"مختصر طبقات الحنابلة": 45، وذيله: 2: 132، ومختصره 56، و"المنهج الأحمد": 350، ومختصره: 101، و"المقصد الأرشد": 2: 15، و"التقييد"لابن نقطه: 2: 78، و"التكملة لوفيات النقلة": 3: 107، و"سير أعلام النبلاء": 22: 165، و"العبر": 5: 79، و"البداية والنهاية": 13: 99، و"شذرات الذهب": 5: 88، و"فوات الوفيات": 2: 158، و"النجوم الزاهره"): 6: 256.
(2) مصادر ترجمته:"فوات الوفيات"1: 252، و"البدآية والنهايه"13: 250، و"ذيل الروضتين"37، و"طبقات الشافعية"5: 61.