يقول الجلندي ملك عُمان لما بلغه أن رسول الله يدعوه إلى الإسلام: ( والله لقد دلني على هذا النبي الأمي: أنه لا يأمر بخير إلا كان أول آخذ به ، ولا ينهى عن شر إلا كان أول تارك له ، وإنه يغلب فلا يبطر ويُغْلَبٌ فلا يضجر ، ويفي بالعهد وينجز الموعود ، وأشهد أنه نبي ) .
... والتكاليف التي اخترناها لرؤية تطبيقه العملي لها هي ما يلي:
قوله تعالى: {بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ} (1) [1] .
قوله تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ} (2) [2] . {وَلاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} (3) [3] .
ج- قوله تعالى: {وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ} (4) [4] .
د- قوله تعالى: {ياأَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ} (5) [5] .
(1) الزمر: 66 .
(2) البقرة: 219 .
(3) طه: 131 .
(4) الحجر: 88 .
(5) التوبة: 73 .