الصفحة 161 من 976

وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (1) [49] فالأمانة هي التكليف ، وحملها هو إقامة ما كلف الله به عباده , والرسل هم قدوة البشر في القيام بأمر الله ، فلا بد أن يكونوا أكثر الخلق أمانة أي التزامًا صادقًا بما يدعون الخلق إليه نيابة عن الله ، ووجود هذا الالتزام بما يدعو إليه الخلق من فضائل هو رسول الله رب العالمين .

... والآن وقد وضح أن لرسول الله صلى الله عليه وسلم الحظ الأعلى من الصفة الثانية التي ينبغي أن يتصف بها كل من كان رسولًا لله حقًا ، فلننتقل إلى الصفة الأساسية الثالثة لكل رسول وهي تبليغ دعوة الله مهما كانت الظروف ، لنرى كذلك أن لرسول الله صلى الله عليه وسلم الحظ الأعلى منها ، ونرى في كل موقف من مواقفه فيها ما يثبت أنه رسول الله حقًا .

(1) 49] الأحزاب: 73 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت