فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
، وإن كنت تريد به ملكًا ، ملكناك علينا ، وإن كان الذي يأتيك رئيًا تراه ، لا تستطيع رده عن نفسك ، طلبنا لك الطب وبذلنا فيه أموالنا حتى نبرئك منه ، فإنه ربما غلب التابع على الرجل حتى يداوى منه . أو كما قال له: حتى إذا فرغ عتبة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يستمع منه ، قال:
أقد فرغت يا أبا الوليد ؟
قال: نعم ،
قال: فاسمع مني .
قال: أفعل ..
... فقال: بسم الله الرحمن الرحيم {حم? * تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ * كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ * بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ * وَقَالُواْ قُلُوبُنَا فِي? أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ} .
... ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها يقرؤها عليه ، فلما سمعها منه عتبة أنصت لها ، وألقى يديه خلف ظهره ، معتمدًا عليها ، يسمع منه ، ثم انتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السجدة منها ، فسجد ثم قال: قد سمعت يا أبا الوليد ما سمعت ، فأنت وذاك .