فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
..."فلما قام عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو جهل: يا معشر قريش إن محمدًا قد أبى إلا ما ترون من عيب ديننا وشتم آبائنا وتسفيه أحلامنا وشتم آلهتنا ، وإني أعاهد الله لأجلس له غدًا بحجر ما أطيق حمله - أو كما قال - فإذا سجد في صلاته فضخت به رأسه ، فأسلموني عند ذلك أو امنعوني ، فليصنع بنو عبد مناف ما بدا لهم ، قالوا: والله لا نسلمك لشيء أبدًا ، فامض لما تريد".
... وقال ابن إسحاق:
..."وكان إسلام عمر - فيما بلغني - أن أخته فاطمة بنت الخطاب ، وكانت عند سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، وكانت قد أسلمت وأسلم بعلها سعيد بن زيد وهما مستخفيان بإسلامهما من عمر , وكان نعيم بن عبد الله النحام رجل من قومه ، من بني عدي بن كعب قد أسلم ، وكان أيضًا يستخفي بإسلامه فرقًا من قومه ، وكان خباب بن الأرت يختلف إلى فاطمة بنت الخطاب يقرئها القرآن ، فخرج عمر يومًا متوشحًا سيفه يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم ورهطًا من أصحابه قد ذكروا أنهم قد اجتمعوا في بيت عند الصفا وهم قريب من أربعين ما بين رجال ونساء ، ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم عمه حمزة بن عبد المطلب ، وأبو بكر بن أبي قحافة الصديق ، وعلي"