فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
... وقال الكلبي:"فقالوا أجئتنا لتصدنا عن آلهتنا وننابذ العرب . الحق بقومك فلا حاجة لنا بذلك . فانصرف من عنده فأتى بكر بن وائل فقال: ممن القوم ؟ قالوا: من بكر بن وائل . فقال: من أي بكر بن وائل ؟ قالوا: من بني قيس بن ثعلبة . قال: كيف العدد ؟ قالوا: كثير مثل الثرى . قال: فكيف المنعة ؟ قالوا: لا منعة جاورنا فارس فنحن لا نمتنع منهم ولا نجير عليهم . قال: فتجعلون لله عليكم إن هو أبقاكم حتى تنزلوا منازلهم ، وتستنكحوا نساءهم ، وتستعبدوا أبناءهم أن تسبحوا الله ثلاثًا وثلاثين ، وتحمدوه ثلاثًا وثلاثين ، وتكبروه أربعًا وثلاثين . قالوا: من أنت ؟ قال: أنا رسول الله . ثم انطلق فلما ولى عنهم قال الكلبي: وكان عمه أبو لهب يتبعه فيقول للناس: لا تقبلوا قوله ، ثم مر أبو لهب فقالوا: هل تعرف هذا الرجل ؟ قال: نعم ، هذا في الذروة منا فعن أي شأنه تسألون ؟ فأخبروه بما دعاهم إليه وقالوا: زعم أنه رسول الله . قال: ألا لا ترفعوا برأسه قولًا فإنه مجنون يهذي من أم رأسه . قالوا: قد رأينا ذلك حين ذكر من أمر فارس ما ذكره".
ج) رحلته صلى الله عليه وسلم من أجل التبليغ: