الصفحة 213 من 976

... أخرج الطبراني عن عبد الله بن جعفر قال:"لما توفي أبو طالب خرج النبي إلى الطائف ماشيًا على قدميه يدعوه إلى الإسلام فلم يجيبوه فأتى ظل شجرة فصلى ركعتين ثم قال: اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وهواني على الناس ، يا أرحم الراحمين ! أنت أرحم الراحمين ، إلى من تكلني ؟ إلى عدو يتجهمني أم إلى قريب ملكته أمري ؟ إن لم تكن غضبان علي فلا أبالي غير أن عافيتك أوسع لي . أعوذ بوجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة أن ينزل بي غضبك أو يحل بي سخطك لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بالله".

د) تكليفه صلى الله عليه وسلم من أسلم تبليغ من لم يسلم:

... أخرج ابن أبي عاصم عن الأحنف بن قيس قال:"بينما أنا أطوف بالبيت في زمن عثمان إذ أخذ رجل من بني ليث بيدي فقال: ألا أبشرك ؟ قلت: بلى ، قال: أتذكر إذ بعثني رسول الله إلى قومك فجعلت أعرض عليهم الإسلام وأدعوهم إليه فقلت أنت: إنك لتدعونا إلى خير وتأمر به ، وإنه ليدعو إلى الخير . فبلغ ذلك النبي فقال: اللهم اغفر للأحنف".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت