... وروى الطبراني في الكبير عن بكير بن معروف عن علقمة ... عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"ما بال أقوام لا يفقهون جيرانهم ولا يعلمونهم ولا يعظونهم ولا يأمرونهم ولا ينهونهم ، وما بال أقوام لا يتعلمون من جيرانهم ولا يتفقهون ولا يتعظون ، والله ليعلمن قوم جيرانهم ويفقهونهم ويعظونهم ويأمرونهم وينهونهم ، وليتعلمن قوم من جيرانهم ويتفقهون ويتعظون ، أو لأعاجلنهم العقوبة"
... ثم نزل فقال قوم: من ترونه عنى بهؤلاء ؟ قال: الأشعريين ، هم قوم فقهاء ولهم جيران جفاة من أهل المياه والأعراب . فبلغ ذلك الأشعريين فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا: يا رسول الله ! ذكرت قومًا بخير وذكرتنا بشر فما بالنا فقال:"ليعلمن قوم جيرانهم وليعظنهم وليأمرنهم ولينهونهم وليتعلمن قوم من جيرانهم ويتعظون ويتفقهون أو لأعاجلنهم العقوبة في الدنيا"فقالوا: يا رسول الله ! أنعظن غيرنا ؟ فأعاد قوله عليهم فأعادوا قولهم: أنعظن غيرنا ؟ فقال ذلك أيضًا ، فقالوا: أمهلنا سنة فأمهلهم سنة يفقهوهم ويعلموهم ويعظوهم ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي? إِسْرَائِيلَ