الصفحة 238 من 976

ووكلتم إلى ما قسم الله لكم من الإسلام ، أفلا ترضون - يا معشر الأنصار - أن يذهب الناس إلى رحالهم بالشاة والبعير ، وتذهبون برسول الله إلى رحالكم ، فوالذي نفسي بيده لو أن الناس سلكوا شعبًا ، وسلكت الأنصار شعبًا ، لسلكت شعب الأنصار ، ولولا الهجرة لكنت امرءًا من الأنصار ، اللهم ارحم الأنصار وأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار . قال: فبكى القوم حتى أخضلوا لحاهم ( أي بلوها بدموعهم ) وقالوا: رضينا بالله ربًّا ورسوله قسمًا ثم انصرف . وتفرقوا"وهكذا رواه الإمام أحمد من حديث ابن إسحاق ولم يروه أحد من أصحاب الكتب من هذا الوجه وهو صحيح ."

... وأخرج مالك عن عطاء بن يسار:"أن رجلًا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أستأذن على أمي ؟ فقال: نعم . فقال الرجل: إني معها في البيت . فقال: استأذن عليها . فقال: إني خادمها ؟ فقال رسول الله: استأذن عليها ، أتحب أن تراها عريانة ؟ قال: لا . قال: فاستأذن عليها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت