الصفحة 470 من 976

... فانظر كيف هيأ لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يشغلها ويضايقها حتى أسلمت:

... كان قائد القبائل المحاربة لرسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين مالك بن عوف . وقد فر بعد المعركة ولجأ إلى ثقيف فلما جاء وفد هوازن يفاوض الرسول صلى الله عليه وسلم سألهم عن مالك بن عوف ما فعل ؟ فقالوا: هو بالطائف مع ثقيف . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أخبروا مالكًا أنه إن أتاني مسلمًا رددت عليه أهله وماله وأعطيته مائة من الإبل ، فأتي مالك بذلك فخرج من الطائف ، وقد كان مالك خاف ثقيفًا على نفسه أن يعلموا أن رسول الله قال ما قال فيحبسوه فأمر براحلته فهيئت له ، وأمر بفرس له فأتي به إلى الطائف فخرج ليلًا فجلس على فرسه فركض حتى أتى راحلته حيث أمر بها أن تحبس ، فركبها فلحق برسول الله فأدركه بالجعرانة أو بمكة فرد عليه أهله وماله وأعطاه مائة الإبل وأسلم فحسن إسلامه ... فاستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على من أسلم من قومه وتلك القبائل: ثمالة وسلمة وفهم ، فكان يقاتل بهم ثقيفًا لا يخرج لهم سرح إلا أغار عليه حتى ضيق عليهم فقال أبو محجن الثقفي: هابت الأعداء جانبنا ثم تغزونا بنو سلمة . وأتانا مالك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت