4 -في مكانته وإمكاناته: إن مكانة الإنسان في الوجود هي السيادة ، وذلك أن كل شيء مسخر له: {هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا} (1) [5] . {أَلَمْ تَرَوْاْ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ} (2) [6] . {هُوَ أَنشَأَكُمْ مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا} (3) [7] وإمكانيات الإنسان تبلغ أن تستفيد من طاقات هذا الكون . فقدرة الإنسان هائلة يكفي لمعرفة تميزها على سبيل المثال أن نذكر أن كل الحيوانات لا تستطيع أن تصنع فأسًا بينما صنع الإنسان الأقمار الصناعية والقنابل الذرية .
(1) البقرة: 39 .
(2) لقمان: 30 .
(3) هود: 61 .